عيون المشربية: جولة بالفيديو فى سوق موط للخضر - قام بها عبدالوه...: منذ عام مضى يالتمام والكمال ، قمت بجولة فى سوق الخضر الرئيسى فى موط ، ولا أخفى أن الجولة أصابتنى بالاحباط الشديد ..!! ذلك لأننى أحسست أن ...
الجمعة، 18 نوفمبر 2011
جولة بالفيديو فى سوق موط للخضر - قام بها عبدالوهاب حنفى
منذ عام مضى
يالتمام والكمال ، قمت بجولة فى سوق الخضر الرئيسى فى موط ، ولا أخفى أن الجولة
أصابتنى بالاحباط الشديد ..!! ذلك لأننى أحسست أن سكان المدينة ( العامرة )
لايكادوا ينتجون من طعامهم أكثر من نسبة 5% فقط ، بينما يعتمد طعامهم اليومى على
الباقى مستوردا من أسيوط ، ولعل هذا الفيديو خير شاهد على تلك الحقيقة المرة ، ،،،
أرجو التعليق أو التفسير ، وأتمنى أن أكون مخطئا فى ظنى هذا ...!!!
( عبدالوهاب حنفى )
الخميس، 17 نوفمبر 2011
عيون المشربية: أحلى الأطعمة على طبلية الداخلة ( بالصور ) - عب...
عيون المشربية: أحلى الأطعمة على طبلية الداخلة ( بالصور ) - عب...: تحضير الطبلية وأنجر الرز والفتة الرئيسى ...
أحلى الأطعمة على طبلية الداخلة ( بالصور ) - عبدالوهاب حنفى
تحضير الطبلية وأنجر الرز والفتة الرئيسى
الطبلية بالحمام
الحمام سيد الطعام
عزومة جماعية
تعرضنا فيما سبق للعديد من الأكلات المرتبطة بسياق معين ، مثل احتفاليات الزواج ، وعاشوراء ، والعشيان الموسمية ..الخ
الا أن هناك العديد من الوجبات الخاصة التى تتميز بها الواحات الداخلة منها مايلى :
1- ( فتة الحليبة ) وهى وجبة افطار شائعة فى أنحاء الداخلة ، وهى عبارة عن تقطيع الخبز الشمسى الى قطع صغيرة ، يضاف اليها الحليب الساخن (من البقر المنتشرفى المنطقة ) ومعه القليل من السكر ، ثم يترك حتى يتشبع الخبز بالحليب قبل الأكل . ويطلق على هذه الوجبة بنفس مكوناتها مسميات مختلفة ، مثل( مغلية ) فى قرية الراشدة ، وبعض القرى الأخرى
2- ( الرز والفتة ) وهو الوجبة العامة والمسيطرة على عادات الطعام فى كافة الواحات الداخلة فى وجبة الغداء ، وكثيراما يتناولها الفلاحون ليلا بعد عودتهم من الحقول ، ويتم اعداد الفتة أولا فى الأنجر( طبق كبير من الصاج ) ،وتضاف عليها تقلية الثوم ثم يضاف الأرز فوقها ، ويتوج الأنجر بقطع اللحم .
3- ( الجبنة المعطونة ) وهى من أنواع الجبن الذى تتميز به الواحات الداخلة دون غيرها ،
تخصصت فى صناعته قريتى أسمنت والمعصرة ( المتجاورتين جغرافيا) وتبدأ خطوات صناعته مثل الجبن القريش المعروف ، الاأنه بعد خطوة ( حصير الجبن ) يتم تعبئته فى أوانى فخارية ، تسمى الواحدة منها ( طرشية ) وهى أشبه بالزلعة المعروفة فى صعيد مصر ، وبعد التعبئة يوضع الملح ( بكثافة ) بين طبقات الجبن وفوقه ، ثم يتم غلق الطرشية بسدة من ليف النخيل ، وفوقها طبقة من الطين ، للمزيد من احكام الغلق ومنع دخول الهواء الى داخلها ، وتترك الطرشية لمدة تتراوح من 4-7 أشهر ، حتى تكون صالحة للأكل ، وأشد ما تتسم به هذه النوعية من الجبن ، هو أنها فائقة الكراهة فى الرائحة التى تنتج عن درجة التعطن الشديدة طبقا لمدة غلق الطرشية ، وبرغم ذلك فأنها تتسم بطعم غاية فى الاغراء، ومن المعتاد أن تلحظ الاقبال على شرائها فى سوق مدينة موط ، حيث تجلبه السيدات المنتجات له من أسمنت والمعصره .
4- ( اللبسان ) وهو نوع من الخضر ( الشيطانية ) مايعنى بأنها لاتقاوى لها ، فتنبت مع محصول القمح بدون بذور ، وهو نبات شتوى ، وتناوله مطبوخا فى كافة مناطق الواحات الداخلة ، يؤكل كوجبة خضر مطبوخة منفردة ،أو طبخه مع الأرزفى وجبة متكاملة تسمى ( رز اللبسان ) وهو نبات يشبه الخبيزة أو السبانخ ، ويتم تخريطه بنفس طريقتها ، وهو يشتهر شتاء حيث يطلق عليه السكان هنا ( المضاد الحيوى ) لأمراض البرد ، خاصة ماتتسم به الواحات من برودة قارسة فى ليالى الشتاء ، أما عن طريقة اعداد اللبسان للطعام ، فهو يتسم بمرارة شديدة ، مما يفرض غليه وتصفية ماءه لأكثر من مرة للتخلص من هذه المرارة غالبا ما يؤكل كوجبة افطار للفلاحين ممن تضطرهم مواعيد استحقاقهم لمياه الرى ليلا ، وتعرضهم لطقس الشتاء الصحراوى ، ورز اللبسان يعشقه الكثيرون من السكان على اختلاف وتفاوت طبقاتهم ، بسبب قناعتهم الكاملة بفائدته الغذائية والطبية .
5- ( الطليعة ) وهى من الوجبات المهمة التى تستمد شيوعها من انتشار تربية الأبقار، مما تتوافر معه الألبان بكميات كبيرة ، ما يجعل الحليب متاحا للعامة بيسر وسهولة ، والطليعة هى اللبن المختمر ، فى مرحلة ماقبل ( الخض ) أى كامل الدسم ، ويكون قوامه أشبه بالجيلى ، ويؤكل بالملعقة ، وغالبا ما يكون لوجبة العشاء ، لما تشتهر به الطليعة من فوائد هضمية .
6- ( المريسة ) وهى مشروب يرتبط بالصيام فى شهر رمضان كمشروب ( مثل الخشاف ) قبل تناول طعام الافطار وهو من العادات الآخذة فى الاندثار ، ولم تكن تنتشر سوى فى مدينة موط عاصمة الداخلة ، وهى عبارة عن بلح مخلى من النوى ، ويضاف اليه حبات المشمش الجاف بعد نقعها فى الماء ليوم سابق ، وبعد خلط السائلين معا، يشرب باردا .
7- ( العصيدة ) وهى تختلف تماما عن العصيدة الخاصة بالبدو فى سيناء ومطروح ، فهى هنا عبارة عن مطبوخ بلح العجوة مضاف اليها بعض الدقيق وتترك على النار حتى يغلظ قوامها قليلا ، ثم تؤكل خاصة فى وجبة العشاء الشتوية ، فهى وجبة غذائية تبعث الدفء ، لما تضمه من سعرات حرارية عالية ، فضلا عن وفرة عناصرها من الانتاج المحلى ..
( عبد الوهاب حنفى )
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
الجمعة، 7 أكتوبر 2011
الأربعاء، 14 سبتمبر 2011
عيون المشربية: جهاز الشرطة ..المأزق النفسى ________ عبد الوهاب حن...
عيون المشربية: جهاز الشرطة ..المأزق النفسى ________ عبد الوهاب حن...: لعل المأزق الذى يحيط بجهاز الشرطة المدنية فى هذه الآونة يدعو للتدبر فى الأمر أكثر مما كان عليه فيما مضى ، وتطل علينا الآن مناشدة متعددة ال...
جهاز الشرطة ..المأزق النفسى ________ عبد الوهاب حنفى
لعل المأزق الذى يحيط بجهاز الشرطة المدنية فى هذه الآونة يدعو للتدبر فى الأمر أكثر مما كان عليه فيما مضى ، وتطل علينا الآن مناشدة متعددة المنابر الاعلامية فى شأن الأزمة التى أوقع فيها هذا الجهاز المهم نفسه فيها ، حتى تعالت الأصوات التى تنادى بضرورة المسارعة بالعلاج (النفسى ) لأفراد هذه المؤسسة ، تماماعلى الطريقة التى عولج بها جنود مصر فى أعقاب نكسة
وللتشخيص المبدئى لهذه الحالة التى صارت مأزقا تاريخيا ، كشفت عنه ثورة الخامس والعشرين من يناير ، فاننا نرى مجموعة من العناصرقد تشابكت وتكاملت ، حتى أخرجت لنا هذا المشهد ( المرضى ) الماثل أمامنا الآن : أولا: أوعز النظام – المنقضى بفساده – فى عقيدة جهاز الأمن الداخلى ، أن مهمته ( وعقيدته القتالية ) الأساسية ، بل والوحيدة ، هى حماية الرئيس ، بل وحمايته من الشعب ، تحديدا ..!! وهو ماجعله يعلن ذلك صراحة من خلال تغيير شعاره من ( الشرطة فى خدمة الشعب ) الى الشرطة والشعب فى خدمة الوطن ( يقصد الرئيس ) ولاحظ أن الشرطة تأتى قبل الشعب ، فى صياغة هذا الشعار الخائب ..!! وأتذكر هنا موقفا ، وقت حريق مسرح بنى سويف ، حينما كلفنى محافظ الجيزة بمعاينة كافة المسارح ودور العرض الحكومية والخاصة للتأكيد على استعداداتها فى التصدى للحرائق ، وكان بصحبتى فى هذه المهمة قائد الدفاع المدنى بالجيزة ، الذى سألته – مستنكرا – كيف تكون سيارة المطافى فى بنى سويف بخراطيم تالفة ؟ وأين تلك السيارات ( الحديثة ) التى نراها فى الاستعراضات العسكرية ، وفى المناسبات الاحتفالية ؟ ولا أزال أتذكر اجابته الصادمة ، فقد قال لى أن مثل هذه السيارات مخصصة فقط للخدمة على قصور ومقار الرياسة ..!! وحينما تقتصر مهمة وعقيدة الأمن الداخلى فى مصر على شخص الرئيس ( وأسرته ) فلا يجب أن نندهش أو نستنكر التعذيب فى أقسام الشرطة ، والمعاملة المتدنية للمواطن ثانيا : معظم أقسام الشرطة فى القاهرة والمحافظات ، تغلق الشوارع التى تقع فيها فى وجه المرور ، بغرض تأمينها !! تأمينها من الشعب والمواطنين نظرية فى غاية الغرابة !! ثالثا : كمائن شرطة المرور ، لايعارضك فيها ضابط ، ومن يوقفك جندى بسيط ، يأخذ منك الترخيصات ، ويذهب بها الى ( الباشا ) القابع فى سيارة على جانب الطريق ، ومهما كانت الترخيصات سليمة فانك لاتستردها الا اذا ترجلت من سيارتك وتوجهت الى ( الباشا) لتأخذها ،وعادة ماتجده ضابطا شابا فى عمر أولادك ، يتلذذ بمناداتك باسمك دون القاب ، حتى لمجرد الاحترام . وياويلك ، لو استعجلت الجندى فى اعادة ترخيصاتك وأنت فى سيارتك ..!!
رابعا : لعل منا الكثير من لا يعرف سبب تمسك ومقاومة الداخلية للحكم القضائى الذى قضى ببطلان الحرس الجامعى ، ولكن يبطل العجب حينما نعرف أن أفراد هذا الحرس لهم اليد الطولى فى اختيار العميد والأستاذ ، بل والطالب أيضا ..11 حتى اختيار ضيوف الندوات الجامعية التى تتضمنها خطة الأنشطة الطلابية ، فالأمن الجامعى هو من يختار هذا ، ويمنع ذاك ، حتى يكون هو المسيطر على مدخلات ومخرجات ثقافة شباب الجامعة ، ولعل فى ذلك ما يفسر انفجار شباب التحرير ..!! خامسا : تضخم السلطة ( النفسية ) لجهاز الشرطة ، خيل لأفراده أن الأسلوب القهرى هو الأوحد والمثالى فى تنفيذ مهامهم ، فنرى منهم من يتعامل مع مواطنى صعيد مصر بطريقة تتنافى مع عادات وتقاليد وثقافة الصعيد ، حتى أن الشرطة تحتجز احدى السيدات من أجل الضغط على ابنها ليسلم نفسه ، كذلك ، ولأن الشرطة منوط بها جمع الأسلحة ، فأنها تجبر أحيانا بعض المواطنين على شراء أسلحة وتسليمها لهم اتقاء شرهم ،وحتى تكون الشرطة مؤدية لمهامها لدى قياداتها ..!! ولا يخفى على الكثيرين أن جهل الشرطة بعادات وثقافة البدو هو السبب وراء الأزمات المتتالية بين الأمن ، وبدو سيناء ومطروح ، فضلا عن الصعيد
وليس لدى الشرطة وقتا لدراسة العادات والتقاليد ، فهى من باب ( الكلام الفارغ )
وليس أدل على ذلك من الأحداث الأخيرة فى الواحات الخارجة بالوادى الجديد ، وهى المنطقة التى يمكن أن تمر أكثر من عشر سنوات دون حادثة قتل واحدة بها ، نجد أنه بسب أحد ضباط المباحث ، تحدث مجزرة بشرية ، فى توقيت عصيب على المستوى القومى ، وعلى مستوى الشرطة تحديدا ..!!
لذلك فقد بدى جهاز الشرطة وكأنه يتلذذ بخلق العداوات مع طوائف الشعب المصرى ، شماله وجنوبه .
1967( مع فوارق كثيرة ، واتفاقات أكثر ..!!)
وللتشخيص المبدئى لهذه الحالة التى صارت مأزقا تاريخيا ، كشفت عنه ثورة الخامس والعشرين من يناير ، فاننا نرى مجموعة من العناصرقد تشابكت وتكاملت ، حتى أخرجت لنا هذا المشهد ( المرضى ) الماثل أمامنا الآن : أولا: أوعز النظام – المنقضى بفساده – فى عقيدة جهاز الأمن الداخلى ، أن مهمته ( وعقيدته القتالية ) الأساسية ، بل والوحيدة ، هى حماية الرئيس ، بل وحمايته من الشعب ، تحديدا ..!! وهو ماجعله يعلن ذلك صراحة من خلال تغيير شعاره من ( الشرطة فى خدمة الشعب ) الى الشرطة والشعب فى خدمة الوطن ( يقصد الرئيس ) ولاحظ أن الشرطة تأتى قبل الشعب ، فى صياغة هذا الشعار الخائب ..!! وأتذكر هنا موقفا ، وقت حريق مسرح بنى سويف ، حينما كلفنى محافظ الجيزة بمعاينة كافة المسارح ودور العرض الحكومية والخاصة للتأكيد على استعداداتها فى التصدى للحرائق ، وكان بصحبتى فى هذه المهمة قائد الدفاع المدنى بالجيزة ، الذى سألته – مستنكرا – كيف تكون سيارة المطافى فى بنى سويف بخراطيم تالفة ؟ وأين تلك السيارات ( الحديثة ) التى نراها فى الاستعراضات العسكرية ، وفى المناسبات الاحتفالية ؟ ولا أزال أتذكر اجابته الصادمة ، فقد قال لى أن مثل هذه السيارات مخصصة فقط للخدمة على قصور ومقار الرياسة ..!! وحينما تقتصر مهمة وعقيدة الأمن الداخلى فى مصر على شخص الرئيس ( وأسرته ) فلا يجب أن نندهش أو نستنكر التعذيب فى أقسام الشرطة ، والمعاملة المتدنية للمواطن ثانيا : معظم أقسام الشرطة فى القاهرة والمحافظات ، تغلق الشوارع التى تقع فيها فى وجه المرور ، بغرض تأمينها !! تأمينها من الشعب والمواطنين نظرية فى غاية الغرابة !! ثالثا : كمائن شرطة المرور ، لايعارضك فيها ضابط ، ومن يوقفك جندى بسيط ، يأخذ منك الترخيصات ، ويذهب بها الى ( الباشا ) القابع فى سيارة على جانب الطريق ، ومهما كانت الترخيصات سليمة فانك لاتستردها الا اذا ترجلت من سيارتك وتوجهت الى ( الباشا) لتأخذها ،وعادة ماتجده ضابطا شابا فى عمر أولادك ، يتلذذ بمناداتك باسمك دون القاب ، حتى لمجرد الاحترام . وياويلك ، لو استعجلت الجندى فى اعادة ترخيصاتك وأنت فى سيارتك ..!!
الخميس، 11 أغسطس 2011
جهاز الشرطة .... وما أدراك ما الهيكلة ...!!! - عبدالوهاب حنفى
اعادة هيكلة جهاز الشرطة ... عنوان يتصدر العديد من الحوارات الاعلامية ، من أعلاها الى أوسطها ، وحتى أحاديث المصاطب ..!! وذلك هو الحراك الثقافى الثورى ، والصحى أيضا .
ولمن لايعرف معنى مصطلح (الهيكلة الادارية ) ، هى – باختصار – أول الاجراءات التى تتم حينما نريد انشاء مؤسسة أو هيئة أو كيان ادارى جديد ، فنقوم بما يلى
أولا: تحديد الأهداف الرئيسية للمؤسسة المراد انشائها بصورة مفصلة .
ثانيا : تقسيم هذه الأهداف الى مهام نوعية .
ثالثا : وضع تصور ادارى لكل وحدة فرعية تتولى تنفيذ مهمة ( وظيفة ) محددة .
رابعا : وضع كل هذه الوحدات فى شكل هرمى تراتبى ، يضمن جودة تنفيذ كل وحدة لمهمتها ، والاشراف والرقابة عليها من المستوى الأعلى .
واذا ما وضعنا جهاز الشرطة المصرية ( مرحلة ماقبل 25 يناير) على محك القياس والتقييم ومعايرة الجودة الوظيفية ، حتى نضع أيدينا على التشخيص الموضوعى لما عانى منه هذا الجهاز المهم فى المرحلة الماضية ( الطويلة نسبيا )
فيجب علينا وضعه فى صورة تشريحية أمامنا حتى نضع أيدينا على مواطن المرض ، ودرجات التأثير السلبي على صحة جسد الشرطة ، وبالتالى التعرف على مدى تنفيذ جهاز الشرطة لمهامه الموكلة اليه طبقا للأهداف التى وضعت له فى الدستور ( وليس القوانين ) ولنحدد اذا ماكان لجهاز الشرطة من هيكل محدد سلفا من عدمه ..!!
وبنظرة شمولية على عناوين ( أسماء ) الوحدات الوظيفية لجهاز الشرطة ، نجد أنها أضحت شبكة عنكبوتية ( رهيبة ) تتغلغل فى كافة مناحى الادارة فى مصر .!!
فعلى سبيل المثال لا الحصر ، شرطة الكهرباء ، والنقل والمواصلات ( وما يتفرع عنها من التليفونات والسكة الحديد ومترو الأنفاق ..ألخ ) والمرور ، والدفاع المدنى ، والسجل المدنى ، والجوازات ، وشرطة المطار ، والمرافق ، والحرس الجامعى ، والسجون ،شرطة السياحة ،حرس المنشآت، ونوادى الشرطة ... الى آخر القائمة
تلك بعض نماذج من الوحدات الفرعية للشبكة العنكبوتية ،التى ترتدى زى الشرطة ، ناهيك عن الأجهزة العديدة من تلك التى تحمل مهام سرية ، والتى أظهر الواقع – المر – انه على قدر تعددها ، كان قدر تضارب مهامها بل وتناحرها حول استلاب القوة فيما بينها ، بسبب عدم وضوح وجلاء مهام الهيكل الوظيفى لكل منها .
الشرطة ( النوعية المتخصصة ) الملحقة بالوزارات ، أصبحت لاتخدم مهامها بقدر ما تخدم الداخلية ، فتحولت الى ( مباحث ) على الأجهزة التى ( تخدمها ) بدءا من العاملين وحتى الوزير ، ووصل الأمر – كتطور طبيعى – الى أن تقاريرهم تتحكم فى كرسى الوزير والمحافظ ، وليس أدل على ذلك من الحرس الجامعى والقدر الذى وصل اليه من الصبغة الأمنية التى تحكم كل حركة وسكنة فى الجامعات ، حتى أن رأينا رئيس جامعة يدافع عن الحرس الجامعى ضد الحكم القضائى الصادر ضد وجوده ، لانه ( رئيس الجامعة ) يدرك أن من أختاره ورشحه ضد منافسيه هو الأمن ، وذلك هو أخطر ما يمكن أن تفرزه ( أمنية المنا خ العام ) من فكر وثقافة متدنية ، وبالتالى الاحباط لنظرية التنافس الموضوعي والطبيعى بين القيادات المرشحة.
وعند التفكير فى اعادة الهيكلة ، فان الأمر يستوجب اعادة الأمور الى نصابها المنطقى ، فالعديد من الادارات التى ذكرنا بعضها ، هى تابعة – طبقا لهامها – الى جهات ادارية ، فالمرور ، والمرافق ، والدفاع المدنى والحريق ، هى – شكليا - تتبع المحافظين ، وفعليا تعمل ( بناء على توجيهات السيد وزير الداخلية..!! ) وليس للمحافظ سوى الانفاق على هذه الوحدات من انشاءات ومرتبات ومكافآت ..الخ دونما اى سلطان عليها ، بل ان الأمر كثيرا ما يصل الى عزوف مديرى هذه الادارات عن حضوراجتماعات المجلس التنفيذى للمحافظ ، والاكتفاء بضابط صغير للتمثيل ، والكبار يكتفون بحضور اجتماعات وزير الداخلية فقط ..!!فيجب– اذا أردنا اصلاحا- أن تتبع هذه الادارات كلية الى المحافظين شكلا وموضوعا تحت قيادة أمنية واحدة داخل المحافظة ، وتنزع تبعيتها من الداخلية تماما ؟؟ قس على ذلك السجل المدنى والجوازات ( محافظات ) وحرس الجامعة ( جامعات ) والشرطة المتخصصة ( وزاراتها وهيئاتها ) حتى لا تتحول هذه الوحدات الشاردة الى قرون استشعار أمنى داخل الشبكة العنكبوتية التى أوقعت البلاد فى شرور مستطيرة ..!!
أما القطاعين المنافيين للدستور ( من حيث المضمون ) الأمن المركزى وقوات الأمن ، وكثير منا لايعرف الفرق بينهما من حيث المهام ، سوى أنهما جيوش داخلية ، كانت مهمتها حماية السلطة من بطش الشعب ...!! والذى ثبت فشلها فى أداء هذه المهمة ، والدليل تجده فى ميدان التحرير ..!! وبالتالى يجب اعادة الشيء لأصله ، بنقل تبعية هذين القطاعين الى القوات المسلحة ، فربما يكون لهما وظيفة وطنية وقومية فى مشروع شرق العوينات للمساهمة فى زراعات القمح المأمولة .
بعد اجراء مثل هذه الخطوات على طريق اعادة هيكلة جهاز الشرطة، والذى سوف يلقى بالضرورة مقاومة شرسة من المستفيدين- أدبيا وماديا – ولكنها أوجاع مريض لابد أن ينزف جراء جراحة ناجحة ، فان جهاز الشرطة سوف يجد نفسه متفرغا تماما لما يسمى ( الأمن العام ) وتنفيذ عقيدته الدستورية – الشرطة فى خدمة الشعب ، ويصبح جهازا خدميا ، لا سلطويا ..!!
( عبد الوهاب حنفى )
عيون المشربية: أحمد ادريس النشوانى يكتب من الواحات الداخلة عن عن ...
عيون المشربية: أحمد ادريس النشوانى يكتب من الواحات الداخلة عن عن ...: "أوضح مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، أن تقرير مجلس الوزراء للحافز الجديد للمعلمين جاء بعد جهد كبير، واجتماعات متواصلة للوزير مع نائب رئ..."
أحمد ادريس النشوانى يكتب من الواحات الداخلة عن عن أحوال المعلمين
أوضح مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، أن تقرير مجلس الوزراء للحافز الجديد للمعلمين جاء بعد جهد كبير، واجتماعات متواصلة للوزير مع نائب رئيس الوزراء ووزير المالية وفى اجتماعات مجلس الوزراء لمنح المعلمين مزايا إضافية، بعدما أعتبر المرسوم بقانون الذي منح العاملين في الدولة زيادة في الحوافز لتصل إلى 200% من المرتب الأساسي، أن مكافآت الامتحانات تدخل ضمن الدخل الإجمالي، ومن ثم لن يستحق غالبية المعلمين أية زيادات، ولذلك تحرك الوزير مبكراً للضغط من أجل زيادة حوافز المعلمين ونجح في الحصول على موافقة مجلس الوزراء على صرف حافز آداء للمعلمين يصرف اعتباراً من 1/7/2011 بنسبة 75% من الأجر الأساسي للمعلم المساعد، 50% للمعلم، و25% للمعلم الأول والمعلم الأول (أ) والمعلم الخبير وكبير المعلمين، وهو تقدير من الدولة والمجتمع لدور المعلم في إعداد قادة الغد.
وعن الإداريين بوزارة التربية والتعليم أفاد المصدر بأنهم سوف يستفيدون من قرار رفع حافز الإثابة والذي تضمنته الموازنة العامة الجديدة، حيث سيتم رفع حافز الإثابة لنحو 570 ألف إداري، بنسبة 90% من أساسي المرتب.
وتنص المادة الحادية عشر من المرسوم بقانون رقم 51 لسنة 2011 على " إعتباراً من 1/7/2011 تزاد الحوافز المقررة للعاملين المدنيين بالوزارات والمصالح والأجهزة التي لها موازنة خاصة بها والهيئات الخدمية ووحدات الإدارة المحلية أو ما يتقرر لهم من حافز، بحيث لا تقل جملة ما يتقاضاه كل منهم من مكافآت دورية أو سنوية أو حوافز أو مقابل جهود غير عادية أو بدلات أو غير ذلك عن 200% من المرتب الأساسي، ولا يدخل في حساب تلك الزيادة أو ما يتقرر من حافز كل من مكافئات جذب العمالة وبدل التفرغ وبدل الإقامة في المناطق النائية وبدل ظروف ومخاطر الوظيفة.
وبالنسبة للمعلمين يتقاضون فإنهم يتقاضون حاليا حوافز بنسبة 25%، وبدل معلم ثابت لجميع المعلمين قدره 50%، ومكافأة امتحانات تعادل 85%، وإجمالي ذلك مايعادل 160% من الراتب الأساسي، فإذا أضفنا بدل الاعتماد المقرر لدرجات الكادر فسنجد أن النسبة ارتفعت علي سبيل المثال إلى 210% لوظيفة معلم ثم تزيد حتى تصل إلى 310% لوظيفة كبير معلمين، وبإضافة النسب المقررة للزيادة الجديدة ترتفع النسبة الإجمالية لما يتقاضاه المعلمون من حوافز إلى نسب تتراوح بين حد أدني 235% للمعلم المساعد و335% لوظيفة كبير معلمين، وهو ما يؤكد ارتفاع الدخل الإجمالي للمعلمين مقارنة بباقي موظفي الدولة.
ويؤكد مسئولو وزارة التربية والتعليم على حرصهم الدائم علي تحقيق كل ما يسمو بمفردات العملية التعليمية، وفي مقدمه ذلك المعلم عماد العملية التعليمية وركنها الراسخ.>>>....................
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
عيون المشربية: صور العمارة الشعبية فى الواحات البحرية
عيون المشربية: صور العمارة الشعبية فى الواحات البحرية: "نظام السقف بجريد النخل فتحات زخرفية للتهوية السقيفة - نظام معمارى منتشر فى الواحات ..."
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)